ضغوط العمل المرهقة, كيف تتعامل معها بشكل صحيح؟

ضغوط العمل كثيرة! فكر في آخر موقف محرج حدث لك ، أو عندما ارتكبت خطأً بسيطًا في العمل. ما كانت رد فعلك؟ تشعر بالقلق إذا لم تقم بفحص بريدك الإلكتروني كل 10 دقائق.عندما يسألك أصدقاؤك ما خطبك ، تسرف بالتفصيل عن مشاكل بسيطة في العمل.
في وقت لاحق ، تحلم بالإزعاج المذكور. تشعر بالقلق إزاء العمل, تريد أن نتجز المزيد من المهمات حتى أثناء العشاء ، وفي الصالة الرياضية ، وعندما تحاول أن تغفو, تفكر دائماً بالعمل. يعتمد مزاجك بالكامل تقريبًا على كيفية سير العمل, أي أن مزاجك مرهون بما تنجزه.

من الطبيعي أن تشعر ببعض الضغط في العمل خصوصأ ان أوكلت لك مهام يجب انجازها في وقت محدّد ، لكن إذا كنت قد مررت بمعظم ما ذكرناه أعلاه ، فقد حان الوقت لتتخلص من ضغوط العمل, فقط خذ نفساً عميقاً وتابع القراءة. حسنا ، القول أسهل من الفعل، وليس هناك حلّ سحري يخلّصك من ضغوط العمل بضغطة زرّ ولكن هناك بعض الأشياء السهلة التي يمكنك القيام بها لتقلص ضغوط العمل عليك.

“أن لا تكون شغوفًا بالعمل” لا يعني أنك “لا تهتم به”

بل يعني ذلك: اهتم بنفسك أكثر. امضي وقتًا مع الأشخاص الذين تحبهم ، للتمرين ، لقضاء عطلة دون الشعور بالذنب. ذكّر نفسك بأن قلة من الناس يتمنون لو بقوا في مكتبهم يعملون حتى الساعة 10:00 مساءً.

اليك بعض الحيل للتخلص من ضغوط العمل :

قم بالعمل مرّة واحدة وريح بالك

خصص وقتًا لتصفح رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك والإجابة عليها فعليًا ، بدلاً من قراءتها والانتظار لفترة من اليوم تكون فيها “أكثر تركيزًا” للرد عليها. اسمع: سوف تزعجك الرسائل الإلكترونية طيلة النهار ، وستقلق أكثر وستكون أقل إنتاجية. لذا قم بالرد عليها فور استلامك لها وتخلص منها.

يذكرني هذا باختصار الإنتاجية في اللغة الانجليزية: OHIO أي “Only Handle It Once” ومعناه تعامل معها أو افعلها مرة واحدة فقط. إذا كنت تفكر في مهمة تقوم بها ، أو وصلتك رسالة تحتاج إلى الرد عليها ، قم بالعمل مرة وارتاح منها لاخر النهار.

خصّص وقتاً للعمل العميق واحجب جميع المشتتات.

في ثقافة العمل الحديثة من الطبيعي أن تفكر في أنك تحتاج دائمًا لتبقى متواصلاً مع المحيطين بك خشية أن يحتاجك احدهم في العمل لتنجز شيئاً ما ، ولكن حاول حظر جميع الاتصالات والمكالمات ليوم واحد (أو بضع ساعات على الأقل) حيث لا يكون لديك اجتماعات أو مكالمات أو أعمال مجدولة. وبهذه الطريقة ، سيكون لديك وقت للعمل العميق ، دون ضغوط العمل الإضافية وخسارة الوقت بين المهام المختلفة.

أرسل اشارة إلى عقلك لتنبهه أن العمل قد انتهى

قم باعداد طقوس ما بعد العمل, تخبر بها عقلك أن العمل قد انتهى وحان الوقت للاسترخاء. “كالمشي أو ركوب الدراجة، أو الاستماع إلى الموسيقى ، أو قراءة مجلة، و رفع الأثقال أو حتى لعب ببجي موبايل, فأخذ استراحة بعد العمل الطويل كما تظهر بعض الدراسات, يعزز مزاجك أكثر من تمارين تنشيط القلب، وافعل أي شيئ يساعدك في تخفيف الضغط عنك لتعود وتكون منتجاً أكثر.
بالطبع لن تحل هذه الاقتراحات الثلاثة جميع ضغوط العمل التي تواجهها ، لكن بالتأكيد ستساعدك في الاستمتاع بوقتك بعيدًا عن العمل وضغوطه. وتذكّر دائماً:

عملك لن يهرب, سيكون بانتظارك غداً.

علي إسماعيل

جميع مقالاتي

Add comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *